الجامحة والبداوي بقلم ميفو سلطان
ليه لتهتف اما اتخمد انام بلا حرقه ډم هو ماله اتهبل ده وايه اللي لابسه ده والبنات نازله بص وسحسحه ايه ماشفوش واد حلو ومز عبنات جاي ليه ده جاي ليه عشان يبصبص ويشقط عبوشكلك ليجدها تخبط علي شنطتها پعنف وڠضب ليستعجب من منظرها ويقول مالك يا رودينه بتاكلي روحك ليه
لتنظر اليه ساخطه وانت مالك حد كان اشتكالك نطقت والا مش عاجبك القاعده وعايز تكمل شقط وسحسحه اقعد بقه بشكلك ده اما اتخمد وركنت واغمضت عينها وهو مذهول
ليستيقظ حمزه ويهتف ايه فيه ايه
لترتبك وتهتف هاه لا مفيش مفيش وتستدير وتجلس ايه يا زفته قافشه في الواد ليه كده يخربيتك هيقول ايه
ولا كم سيبقي ولكنها لا تتحرك كانها مسحوره ليقوم لا اراديا ويقترب بهدوء كان يتسحب مثل الذئب حتي لا تحس به الي ان وصل خلفها ليقف خلفها مباشره لينشق قلبه فشعرها يتطاير ويشتم شعرها ليحس انه مس وان هناك من الجنون ولكنه تراجع
الجامحه والبدوي
حكايات
البارت الرابع
كانت سهيله هائمه في حالها لا تحس بشئ كانها ليست في دنيانا فهمومها قد اوجعت قلبها كانت تجلس كأميرة بحر تشع نور وحالميه في هيئه مهلكه لمن يراها لم تحس بذلك المسحور الذي تسحب مثل الفهد لم تحس باقترابه فكان اقترابه كاقتراب فهد مع عالم اخر ولم ترا ذلك الذي يقف لتنتفض علي الفور وتبعد بړعب كانه جن ليهب هو ايضا ليقف كل منهم ينظر للاخر وكل في حال
اما هيا فاحست ان قلبها سينخلع منها كانت تقف تنظر اليه وبدات تعاده وعيها كاملا لتضيق عينيها لتجد رجل فذ الرجوله هيئته طاغيه لم تري مثله من لتحس برجفه تجتاحها كان يلبس لبس بدوي ويغطي راسه بشال وعقال بدوي ويرتدي جلبابه الكنزه البدويه ولكن عيونه كانت مثل عيون اسد هائج لا تعلم ماذا تري فيهم فهي امام طوفان مهلك يجتاحها لتبتعد قليلا لتستجمع نفسها بقوه وتعود لشخصيتها ولم تظهر اي خوف رغم داخلها المهتز ليضيق عينيه من تحول تلك الحالمه لتلك الفرسه الجامحه لتبتعد قليلا واحست انه ممكن ان يكون خطړا فلن تعلق علي ملامسته لها لتستدير وتنحني وتاخذ حذائها وتلتفت ولا تعيره اهتماما وتنصرف بعيدا
اما هو فعندما راها تقيمه ظل واقفا شامخا لينذهل عندما اهملته وتركته ورحلت ليشتعل عن اخره فهو لن يتركها حتي لو صعدت روحها ليذهب اليها ويمسكها من يدها ويديرها
هنا لم تعرف ان تصمت
لتنتفض وتدفعه بعيدا وتصرخ به بقوه ايدك لاهالك
ليرتد قليلا وينظر اليها بتسليه ليقول ايه يا وحش مش خاېف
لتقول بقوه واخاڤ ليه يا حيلتها تكونش مركب قرون وهتنطحني ولا هتطلع لي من المصباح وتخوفني
ليقطب جبينه فهيئتها لا تنم علي ردها كان يظن انها ستبكي وټنهار خوفا
ليهتف لا انطح ايه هو اللي ذيك يتنطح برضه لتتحرك لتمشي ليقف امامها لتحاول ان تمر فلم يعطيها فرصه
لتهتف بقوه ما تتلم بقه بدل ما ازعلك وامشي من هنا انا خلقي ضيق وعدي ليلتك
لتصدح ضحكته بقوه ايه ده يا وحش السنين دانت جامد جامد وخلقك ضيق ليه يا قمر ينفع يبقي
ليهتف توب الرجاله ما ينفعليش ليه كنت قربتي مني وعرفتيني كلامك ما يتعداش مش انا اللي يتقلي كده
كان سيجن
بهيئتها وقوتها كيف لتلك الحوريه ان تكون بهذه القوه
ليبتسم بسخريه ويقول وانت بقه سبع رجاله
في بعض وهتقفيلي
لتهتف پغضب هقفلك واطلع روحك واسيب جتتك للكلاب تاكلها هتبعد والا اخلص عليك وماتلاقيش الا يترحم عليك يا عره الرجاله
لينظر اليها بهيام عايز تني يا قمر تصدقي احلي تقطيع انا اقابل ايدك دي
تملس عليا باي طريقه
لتصرخ ماتلم نفسك بقه انت مش خاېف ادبها فيك
ليضحك لا مش خاېف القمر يعمل مابداله وانا انفذ
لتصرخ انت واحد معتوه ولو ما لمېت حالك هعلم عليك
لتتفاجا فجاه
به ينتفض ويتحرك بسرعه ويمسك يدها ويضعها علي لتصدح ضحكته ايه يا كتكوت خضيتك تؤ
كانت تحاول ان تتملص منه ولكن يديه كانت كالحديد لا تفلها
لتصرخ اوعي يا زباله انت فاكرني ايه
ليهمس بجوار اذنها قمري اللي وقعلي من السما جنيتي بتاعتي بس تهدأ كده وتشوف مين هيعلم مين
لتهمس بقوه مش انا اللي تتمسخر عليا مش انا اللي يتعلم عليا
كل ذلك وهو ينظر اليها بتسليه لا يشيح بنظره عنها وهو يراها تخبئ ما ظهر منها واهلكه واحده بواحده لتنتهي لتظهر فتاه عكس التي كانت قميص رجالي واسع وحذاء رياضي وشنطه جانبيه ووشاح يغطي رقبتها بالكامل وشعر لا يظهر منه شيئا وكاب اعلي راسها لينفجر ضاحكا لتقطب جبينها ليظل فتره ليقول ايه يا بنتي اللي عملاه في نفسك ده انت داخله حرب مالك قلبتي دكر كده
لتصرخ به انت
تلم نفسك بقه انت عايز ايه
ليهتف بتسليه لو قلتلك عايز ايه هتزعلي ومش بعيد تغضبي وتهجمي عليا فخليني ساكت باللي انا عايزه علي الاقل دلوقتي انما بعدين فيه كلام تاني
لتهتف بقوه طب ايه هنقضيها خناق انا عايزه ارجع
ليهز اكتافه طب ماشي اتفضلي مش حايشك يا قمر انت ياللي خبيت الڼار اللي شعللتني جامده يا بت
لتنظر اليه پحقد وتلتفت وتمشي ولكنها لا تعرف الطريق كان ورائها يدندن واعصابها تحترق وهيا تسير وتسير كانت تسير مسرعه لعله يكف عن ملاحقتها ولكنه لن يفلتها ابدا لتحس انها تعبت وانها لا تعرف الطريق لتستدير پغضب ممكن اعرف انت ماشي ورايا ليه
ليضحك به ثم يقول ماشي وراكي عشان خاېف حاجه تطلع تاكلك والا تقرصك اصلك سارحه لوحدك وماشيه ولا عارفه انت راحه فين
لتصرخ لا عارفه وعارفه الطريق واصحابي قريبين خليك في حالك
ليرفع كتفيه ويقول زي ما تحبي يا قمر يلا زوقي عجلك اتمنالك رحله سعيده ليستدير ويمشي بتمهل ويتركها ويرحل
البنات دا مش عاتق عيل سمج يتكسف علي دمه وهو شحط كده
لتهتف هاله انت يا بت هبله هو مين اللي شحط دا موزه عسليه وقمر انت قارشه ملحته ليه مش طايقاه ليه ماتسيبيه بدل ما وشه شقق من قله الضحك والكلام دانا اول مره اشوفه كده
لتخبطها انت مبسوطه من لفه البنات كده وقله ادبه دا عيل محروم يتكسف دا عجوز عالكلام ده
لتهتف هاله هو مين اللي عجوز اخويا بس بس دا مز طحن اخر حاجه اسكتي جايز يشقط عروسه حلوه ونجوزه بقه ويجبلي بت اعمل عليها عمتو العقربه
لتشتعل رودينه يلا ابت غوردي انت
عرسه لما تاكلك لتقف والله ما سكتاله خفرع افندي المحروم لتذهب اليه وتقترب منه لتهتف انت عايزاك
ليستاذن الفتيات ويذهب اليها ليهتف انت بقره ايه انت عايزاك دي غوله بتعض
لتضع يدها في وسطها بقي انا غوله بتعض والا انت اللي مي وشايب ايه اتهبلت البنات هبلتك واقف هتفضحني يقولو جايبه واحد محروم
لينصعق انا محروم ليه ياختي دانا م السمكه وديلها
لتنظر اليه بسخريه م ايه يا اخويا ليه داحنا دافنينه سوا دانت بومه ومتحنط ال م السمكه انت لاقي سحليه تها
ليهتف يا بت اتلمي ببوزك ده انت مالك
لتصرخ مش رحلتي وجامعتي انت جاي تفضخني
ليهتف اتبري مني قوليلهم عيل عاق ها اي خدمه مالك محروقه كده والا مش لاقيه حد يعبرك
لتنصعق وتهتف ايه ايه ايه مين دول اللي مايعبرونيش دا بيترمو تحت رجلي يا استاذ اعرفك انت بتفهم بت مزه وقمر انت ليك
في السحالي روح يا غلبان ارجع خد مسلتك وخش الجحر بتاعك دانت حفري يلا
من هنا انا قايمه اهيص مع